-->

طيبة القلب 

كثير من الافراد فى ايامنا هذة  لا يتمتعون بصفة طيبة القلب و يقسون و يفترون على الناس رغم ان امرنا الرسول بالعفو عند المقدرة فهذة الصفة افتقدناها جداً فى مجتمعنا

تحكى هذة القصة  عن شاب فى الثلاثين من عمرة و كان يقف فى حراسة احد المصانع ففى احدى اليالى المظلمة جاءتة رسالة من شخص تقول ان والدتة مريضة للغاية و على وشك الموت  فاتصدم الشاب و اخذ يبكى و قال لمديره " ايمكننى ان اخذ اجازة و اذهب لوالدتى فى المستشفى ؟ " فقال المدير" لا يوجد اجازات و ان كنت تريد ان تذهب لوالدتك فاترك العمل "
فاخذ الشاب يفكر فقال للمدير انا استقيل
و بعدها لم يكن معة اموال ففكر فى ان يسرق المنزل الذى بجوار العمل
 فعندما دقت الساعة لمنتصف الليل فقفز و فى لحظات كان قد امسك بة و نقل الى الشرطة
و بعدها بساعات تم نقلة مرة اخرى لمنزل
فقدموا الية الطعام و اكل و سالوة اتريد المزيد
 قال لهم لا شكراً

و كان الوقت قد قارب على صلاة الفجر فقالوا لة هيا بنا لنتوضي و نصلى

 و اخذوا بة المسجد و صلوا و عندما رجعوا

سالهم من انتم
قالوا لة نحن من كنت تريد سرقتنا

فتاسف لهم الشاب و حكى لهم القصة
 فاعطوة الاموال و قالوا لة اننا نسامحك لان الرسول قال لنا ان نسامح عند المقدرة

فتاثر الشاب من الموقف و رحل مسرعاً الى والدتة
و عالجها و تحسنت ..
 أعفوا عند المقدرة و نفذوا بامر الرسول كي يعفى عنكم الله يوم القيامة
ارجو ان تكون القصة اعجبتكم اخواتى و اخوانى


فى :

ليست هناك تعليقات على : قصة جميلة تدل على الرحمة التى نفتقدها